ج: قال الإمام مالك: استوى كما وصف نفسه ولا يقال عنه كيف وكيف عنه مرفوع. والكيف صفة المخلوق ومن صفة المخلوق الجلوس والاستقرار والمكان والجهة، وقال القشيري استوى أي حفظ وقهر وأبقى ولا يجوز اعتقاد أنه جالس على العرش، فيها تكذيب لقوله تعالى: {فلا تضربوا لله الامثال} [سورة النحل]. قال تعالى: {وبرزوا لله الواحد القهار} [سورة إبراهيم]، وقال الإمام علي: "إن الله خلق العرش إظهارا لقدرته ولم يتخذه مكانا لذاته" رواه أبو منصور البغدادي.
29- س: ما معنى قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}؟
- التفاصيل
- المجموعة الأم: Listen and Read
- المجموعة: عقيدة المسلمين
- الزيارات: 5732
الشيخ عبد الله الهرري



