96 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

Share selected track on FacebookShare selected track on TwitterShare selected track on Google PlusShare selected track on LinkedInShare selected track on DeliciousShare selected track on MySpace
Download

معاصِى الجوارح
قال المؤلف رحمه الله: [ومن معاصِى القلب الرياءُ بأعمالِ البرّ وهو العمل لأجل الناس أى ليمدَحُوه ويُحبِطُ ثوابَها]
[والعُجْبُ بطاعةِ الله، وهو شهودُ العبادةِ صادرةً مِنَ النفس غائباً عن المِنَّة]
[والشكُّ فى الله]
[والأمنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ، والقنوطُ مِنْ رحمةِ اللهِ]
[والتكبُّرُ على عبادِهِ، وهو رَدُّ الحقِ على قائِلِهِ واستحقارُ الناس]
[والحقدُ، وهو إضمارُ العدواةِ، إذا عَمِلَ بمقتضاهُ ولم يكرهه]
[والحسَدُ، وهو كَرَاهِيَةُ النعمةِ للمسلمِ واستثقالُهَا وعَمَلٌ بمقتضاها]
[والمنُّ بالصدقةِ، ويبطِلُ ثوابَها. كأن يقول لمن تصدَّقَ عليه ألم أُعْطِكَ كذا يومَ كذا وكذا]
[والإصرارُ عَلَى الذنبِ]
[وسوءُ الظنِّ باللهِ]
[وبعبادِ الله]
[والتكذيبُ بالقدر]
[والفرحُ بالمعصيةِ منه أو مِنْ غيرِهِ]
[والغدرُ ولو بكافرٍ كأن يؤمّـِنَه ثم يقتُلَهُ]
[والمكرُ]
[وبغضُ الصحابةِ والآلِ والصالحينَ]
[والبُخْلُ بما أوجَبَ اللهُ، والشُّحُّ، والحِرْصُ]
[والاستهانةُ بما عظَّم اللهُ، والتصغير لما عظَّم اللهُ من طاعة أو معصية أو قرءان أو عِلْمٍ أو جنةٍ أو نارٍ]

Go to top